أنهى الطب الشرعي إجراءات الصفة التشريحية على جثمان المجني عليه "محمد.أ.م"، الذي لقي حتفه بطريقة وحشية على يد زميله، حيث قُطع جسده إلى أشلاء باستخدام منشار كهربائي. وقد ركزت عملية الصفة التشريحية على تحديد سبب الوفاة وتاريخها والطريقة التي حدث بها القتل. وسُلّم تقرير الطب الشرعي المفصل لجهات التحقيق لتضمينه في أوراق القضية.


وفي تطور مرتبط، أمرت النيابة العامة بإيداع المتهم "يوسف.أ."، وهو طالب وبطل الجريمة، في إحدى دور الرعاية الصحية لمدة سبعة أيام كمرحلة أولى قبل اتخاذ القرار بشأن تجديد حبسه. وكانت النيابة قد انتدبت الطب الشرعي لإجراء التشريح والتحليل الدقيق للعينات التي تم أخذها من جسم المتهم والمجني عليه على حد سواء.


اعترف المتهم، والذي كان بطلاً في إحدى ألعاب الفيديو وشاهد فيلمًا أجنبيًا أثر على تفكيره، بالتفاصيل الكاملة للجريمة البشعة التي ارتكبها. ووفقاً لاعترافه، فقد نشب عراك بينه وبين المجني عليه، "محمد"، مما أدى إلى ارتكابه الجريمة في نوبة من الغضب. واستلهم المتهم طريقة القتل والتقطيع من عالم ألعاب الفيديو والأفلام التي شاهدها.


وفي سياق تمثيل الجريمة، اصطحبت جهات التحقيق المتهم إلى مواقع مختلفة في الإسماعيلية، بدءًا من منزله بالمحطة الجديدة، حيث وقعت الجريمة، ومروراً بمنطقة كارفور وخلفها وأمامها وتحتها، بما في ذلك الكوبري وبحيرة الصيادين، وأرض الفضاء المجاورة. وشهدت هذه المواقع تواجدًا أمنيًا مكثفًا خلال تمثيل الجريمة، لضمان دقة إعادة الأحداث.


وكانت الأجهزة الأمنية قد أظهرت براعة في القبض على المتهم، حيث نجحت في كشف غموض العثور على جثة "محمد" مقطعة الأطراف، وتم الاحتفاظ بالجثة بمشرحة المستشفى ريثما تنتهي التحقيقات. وفي غضون ذلك، قررت النيابة حبس المتهم السابق أربعة أيام على ذمة التحقيق، حيث يواجه اتهامات متعددة تتعلق بجريمة القتل البشعة.