خلال الساعات الأخيرة، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُوثق لحظة عقد قران في قرية بالساحل الشمالي، حيث أثار أسلوب المأذون خالد خليفة الجدل بين مستخدمي منصات التواصل.

فقد أظهر الفيديو لحظة سؤال المأذون للعروس عن موافقتها على الزواج، لترد بابتسامة ودودة. ثم قام المأذون بمخاطبة العريس قائلاً: "العب يا لولي"، مما دفع الحضور إلى الضحك والتفاعل.

وبعد أن سأل عن اسم العريس، أجابت العروس بلغة مرحة: "لولي". فرد المأذون مبتسمًا: "أوعى تكون لولي يا لولي"، مما زاد من تفاعل الحضور.

وأعرب بعض المتابعين عن إعجابهم بأسلوب المأذون المرح، واعتبروه إضافة محببة إلى طقوس الزواج. لكن انتقده آخرون، حيث رأوا أنه تجاوز الحدود المقبولة، وأنه يجب على المأذون أن يلتزم بالآداب الدينية والتقاليد في مثل هذه المناسبات.

كما أشار البعض إلى أهمية الفصل بين روح المرح والالتزام بالضوابط الثقافية والتقليدية، معتبرين أن هذا الأسلوب من الممكن ألا يكون مناسبًا لجميع المناسبات.